JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل

تأكيداً لاقتراح د. عبد الله صادق دحلان.. جامعة مكية عالمية للعلوم الشرعية واللغة العربية



______________

 بقلم الكاتب الصحفي/ محمد قنديل 

______________

منذ عهدي به وهو صاحب أفكار عبقرية مبدعة وخلاقة تخدم الوطن والمجتمع وتحقق الخير للجميع في كثير من المجالات وفى مقدمتها المجالات العلمية والتعليمية.

 هذا هو د. عبد الله صادق دحلان رجل الأعمال والفكر ورئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة ورائد التعليم الأهلى بالمملكة العربية السعودية، يقترح بفكره الثاقب إنشاء جامعة عالمية للعلوم الشرعية واللغة العربية في مكة المكرمة، وفق منهجية علمية تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتخاطب تحديات العصر بلغة علمية معاصرة ومستنيرة، تواكب متغيرات العصر الفكرية، والثقافية، والتقنية لإعداد جيل قادر على الجمع بين الفهم العميق للنصوص الشرعية والقدرة على التعامل مع المستجدات المعاصرة بمهنية ووعي فكري. ولعل اختيار مكة المكرمة كمقر لهذه الجامعة العالمية اختيار في محله فمكة المكرمة هي مهبط الوحي ولها مكانتها الروحية المقدسة لدى جميع المسلمين في كافة أنحاء المعمورة، ومن رحاب المسجد الحرام انطلقت حلقات العلم الشرعي واللغوي والفقهي والتفسيري وتخرجت أجيال من العلماء حملوا رسالة الإسلام إلى مشارق الأرض ومغاربها وبذلك أصبحت مكة المكرمة منارة العلم الأولى في التاريخ الإسلامي. كما أن تجربة التعليم الجامعي الحديث في السعودية انطلقت من مكة المكرمة حيث صدر الأمر الملكي من الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود _رحمه الله_ بإنشاء كلية الشريعة عام 1369 هـ لتكون أول مؤسسة للتعليم العالي في المملكة والخليج العربي. ثم تأسست جامعة أم القرى عام 1401 هـ لتصبح إحدى أبرز الجامعات السعودية والعربية.

 كل ذلك يؤكد أهمية مكة المكرمة العلمية والتعليمية ومكانتها 

الروحية والدينية، وأن كلية الشريعة لم تكن مجرد كلية أكاديمية بل كانت مشروعاً حضارياً وتاريخياً يمثل رسالة المملكة العلمية إلى العالم الإسلامي. ومن هنا فإن إعادة الاعتبار لهذا الإرث العلمي عبر إنشاء جامعة مستقلة متخصصة في العلوم الشرعية واللغة العربية في مكة المكرمة يبدو فكرة جديرة بالدراسة والتأمل، ويقدم حلاً علمياً أصيلاً لاستقطاب طلبة العلم من كافة انحاء العالم الإسلامي إلى قبلة العلم والعلماء في مكة المكرمة من خلال كليات متخصصة في الشريعة وأصول الدين واللغة العربية والدراسات الإسلامية، إلى جانب مراكز بحثية تعنى بالحوار الحضاري والوسطية والذكاء الاصطناعي في الدراسات الإسلامية واللغة العربية. 

أتمنى أن يجد اقتراح د. عبد الله صادق دحلان الاهتمام والعناية والدراسة الكافية المتأنية لأن تنفيذه على أرض الواقع يجعل المملكة قبلة عالمية لدراسة العلوم الشرعية واللغة العربية ويؤكد قوتها الناعمة كدولة رائدة في العالم الإسلامي تقف درعا حصينا لحماية اللغة العربية والعلوم الشرعية وكل ما يتعلق بالهوية الإسلامية، ولمَ لا فهى السعودية، وبها مكة المكرمة التي انطلقت منها بشائر الدعوة الإسلامية لتهدي العالم أجمع إلى صراط مستقيم.

تأكيداً لاقتراح د. عبد الله صادق دحلان.. جامعة مكية عالمية للعلوم الشرعية واللغة العربية

alsyndbad

تعليقات
    الاسمبريد إلكترونيرسالة